اردوغان

تهديد تركى بتعليق اتفاق الهجرة مع أوروبا

أنقرة – وكالات

فى اطار العلاقات المتوترة بين النظام التركى ومعم الدول الاوربية ،وفى تديد واضح ،فقد قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الجمعة إن تركيا قد تعيد النظر أو تعلق جميع الاتفاقيات المرتبطة باتفاق الهجرة مع الاتحاد الأوروبي في حال لم يعطِ التكتل ردا ايجابيا على مسألة رفع التأشيرة عن الأتراك المسافرين إلى دوله، وقد قال تشاووش أوغلو في مقابلة مع تلفزيون “أي خبر” إن اتفاق الهجرة والإعفاء من التأشيرة هي حزمة. وأضاف أن لتركيا الحق في إعادة تقييم أو تعليق هذه الاتفاقيات في حال لم يتحقق أي منها.

وعن اسباب هذا الجفاء ،حيث يرجح المتابعون أن تكون نتائج الاستفتاء المرتقب في تركيا حول الإصلاحات الدستورية التي ستمكن أردوغان من سلطات واسعة في حال فوز معسر “نعم”، مرحلة مفصلية في سياق علاقة تركيا بالاتحاد الأوربي. ويتوقع البعض أن يصبح الانفصال حتميا في حال قيام نظام الشخص الواحد الذي تتضاءل فيه كثيرا سيادة دولة القانون والتوازنات، وينتعش فيه نظام متسلط يتناقض مع معايير السياسة الأوروبية،حيث كانت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي قد بدأت محادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2005 وأصبحت شريكا مهما للاتحاد عندما استقبلت ملايين اللاجئين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.

واللافت فى الامر ،أن حملة التضييق التي بدأها إردوغان منذ محاولة انقلاب فاشلة في يوليو تموز قوبلت بالتنديد في العواصم الأوروبية كما أنه زاد من استعداء الاتحاد باتهام حكومتي ألمانيا وهولندا بالتصرف مثل النازيين بعد أن منعتا لقاءات جماهيرية كان من المقرر أن يعقدها مسؤولون أتراك في إطار الدعاية للاستفتاء،وكذا في مارس/آذار حذر خبراء قانونيون في مجلس أوروبا “هيئة لحقوق الإنسان تركيا عضو فيها” من أن إقامة نظام رئاسي بصلاحيات غير محدودة تقريبا يمثل “خطوة للوراء محفوفة بالخطر” بالنسبة للديمقراطية.

وفى هذا السياق ،فان الرئيس التركى إردوغان يرفض وأنصاره هذه الأقاويل ويقولون إن الضوابط والموازين كافية في النظام المقترح ومنها مثلا أن الرئيس مضطر للدعوة لانتخابات رئاسية وبرلمانية في آن واحد إذا ما قرر حل البرلمان،وقد أشار تشاووش أوغلو إلى أن تركيا ليست لديها مشاكل في الوقت الراهن مع روسيا وستعزز التعاون معها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والحل السياسي هناك بعد الهجوم بالأسلحة الكيماوية.

وكذالك فقد اتُهمت قوات الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى في محافظة إدلب مما دفع الولايات المتحدة إلى شن ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *