ما هى أم القنابل..أكبر قنبلة غير نووية ألقتها أمريكا على أفغانستان اليوم

أم القنابل ،مصطلح جديد فاجئتنا به امريكا اليوم ،فما هى أم القنابل ،حيث أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، أن الولايات المتحدة ألقت اليوم أكبر قنبلة غير نووية على أفغانستان، في ضربة على تنظيم “داعش”،بحسب ما جاء على وكالة الانباء “رويترز” ،حيث قال الجيش الأمريكي إنه ألقى قنبلة ضخمة من طراز جي.بي.يو-43 المعروفة باسم “أم القنابل” في شرق أفغانستان اليوم الخميس مستهدفا سلسلة من الكهوف يستخدمها متشددو تنظيم “داعش”.
وفى كشفه لعملية اليوم ،فقد قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) آدم ستامب إن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النوع من القنابل في عمليات قتالية. وأضاف أن طائرة من طراز إم.سي-130 رمتها.

ما هى أم القنابل

فى التقرير التالى نشرح لكم ونجيب على السؤال المهم ،ما هي قصة هذه القنبلة وما هي مواصفاتها…إنها القنبلة الأمريكية GBU-43 المعروفة باسم “MOAB” وهو اختصار لـ Massive Ordnance Air Burst، أي القنبلة ذات الذخيرة الضخمه التي تنفجر فى الهواء، وتعرف أيضا باسم Mother of All Bombs أو “أم القنابل”، وهي من أكبر القنابل التقليدية (غير النووية) في قوتها التدميرية، ومصممة لتدمير القوات البرية والمدرعات في مساحات شاسعة.

وعن سعر هذه القنبلة ،حيث جاء بحسب موقع deagel يبلغ سعر الواحدة من هذه القنابل 16 مليون دولار أمريكي. وتم تطوير تلك القنبلة لصالح الجيش الأمريكي، في مختبر أبحاث سلاح الجو، وتم تصنيفها بأنها أقوى سلاح غير نووي تم تصميمه على الإطلاق، وذلك حتى اختبرت روسيا بنجاح قنبلة تسمى Father of All Bombs أو “أبو كل القنابل” وهي أقوى من القنبلة الأمريكيه بأربع مرات.

واول مرة اختبرت هذه القنبلة ،حيث تم اختبار القنبلة الأمريكية لأول مرة في مارس 2003، في قاعدة ايجلين الجوية في فلوريدا، ثم تم اختبارها مرة أخرى في نوفمبر 2003.

وقد كشف انه قد أنتجت الولايات المتحدة  أمريكية 15 قنبلة ،من هذا النوع في مصنع ذخائر McAlester في عام 2003 في إطار الحرب على العراق، ثم تم نقل قنبله “MOAB” واحدة الى الخليج في أبريل 2003، ولكن لم يتم استخدامها، وبما أن الولايات المتحدة استخدمت واحدة منا اليوم في أفغانستان، فمن المفترض أن المخزون الأمريكي من قنابل MOAB هو 14 واحدة الآن.

والجديد فى هذه القنبلة ،ان نظام التشغيل الأساسي للقنبلة يحمل بعض التشابه مع القنبلة BLU-82 Daisy Cutter التي تم استخدامها في فيتنام لتهيئه موقع هبوط فوري للمروحيات الأمريكية وكذلك لتفجير ومسح المناطق المشجرة وتوفير دائرة مسطحة خالية من الأشجار قطرها 152 مترا،وكذالك فان قنبلة “MOAB” ليست قنبلة اختراقية ولكن تم تصميمها للاستخدام في تدمير أهداف سطحية ضعيفة أو متوسطة لكنها تغطي مساحة واسعة من الأرض، أو من أجل تدمير الأهداف المحمية أو المخبأة في التضاريس الجبلية مثل الموجودة فى الوديان العميقة أو داخل الكهوف وهو ما حدث اليوم في أفغانستان.

سبب قوة تفجرها ،انه يحتوى بطن القنبلة “MOAB” على 18000 باوند من مادة “tritonal” المتفجرة، وهي مادة خليط (80%) من مادة TNT و(20%) من مسحوق الألومنيوم حيث يقوم الألومنيوم بزيادة سرعة انفجار مادة TNT التي تساعد بشكل كبير فى زيادة الضغط الناتج عن الانفجار، وبذلك تصبح مادة “tritonal” أقوى بنسبه 18% من مادة TNT،حيث تختلف تكنولوجيا تفجير قنبلة “MOAB” مع تقنية انفجار القنابل المخترقة الأخرى وذلك لزيادة مداها الأفقي المؤثر، فالقنابل المخترقة تضرب الأرض ثم تخترق الطبقات ثم تنفجر بهدف إطلاق كامل طاقتها التفجيرية، إما داخل الأرض أو بشكل مستقيم في الهواء، وذلك عكس ما تفعله القنبلة “MOAB” التي تنفجر قبل الاصطدام بالأرض، من أجل زيادة القوة التفجيرية على الجوانب بشكل أفقي.

ويشار الى نه ،وبدلا من أن يتم إلقاء القنبلة من خلال بوابات القاذفات، فإن القنبلة “MOAB” يتم دفعها من خلال الباب الخلفي لطائرات الشحن مثل الطائرة C-130 Hercules أو بالأخص طائرة MC-130E Combat Talon أو الطائرة MC-130H Combat Talon II حيث يتم وضع القنبلة على لوح متحرك في مؤخرة الطائرة ثم يتم سحب القنبلة واللوح المتحرك خارج جسم الطائرة بواسطة مظلة، ثم ينفصل اللوح المتحرك عن القنبلة ويدعها تهوي على الأرض (وهذا التكتيك يدعم استخدام طائرات الشحن C-130 كقاذفات) كما يمكن أيضا إلقاؤها من طائرة الشحن C-17 أو المقاتلات القاذفة طراز f 16 التي تتمتع بقدره أكبر على المواجهة من طائرات الشحن السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *